TedxNajd تيد اكس نجد

7 مارس 2011 6تعليقات

سعدت يوم الخميس بحضور فعالية تيد اكس نجد والتي كانت في قاعة الملك فيصل الخيرية بتنظيم من بعض طلاب جامعة الفيصل ومتطوعين آخرين وبرعاية من جامعة الفيصل وحاضنة بادر. حضور هذه الفعالية يعني لي شخصيا الكثير لسببين أولهما أني شخصيا من أكبر متابعي مؤتمر تيد من بداياته ثانيا أن اثنين من المتحدثين صديقاتي. سأسرد هنا نبذة عن الأحاديث من وجهة نظر شخصية.

إحسان الجهني:

و هي طالبة في جامعة الملك سعود. بغض النظر عن حديث إحسان. إني لأفخر أن أرى شابة في مثل سني بهذه الروح المتفائلة. للأسف لم أسمع عن حقيقة مشروع تواصي قبل هذا المؤتمر، ولكني سعيدة جدا بالتعرف على هذا العالم. تحدثت إحسان عن قصة تواصي وقصة كتاب تواصي (الذي تم إطلاقه في معرض الكتاب هذه السنة). ذكرت إحسان الخطوات اللازمة لتحويل الآفكار إلى أفعال ملموسة وهي:

  1. الاكتشاف
  2. التوقيع
  3. الازعاج
  4. الالتزام
  5. التوسع
  6. وأخيرا التطور

أعجبني في مقدمة حديثها سؤالها للجمهور: من منكم لديه فكرة؟ من منكم نفذ فكرته؟ من منكم بدأ بتنفيذ فكرته وتوقف؟استوقفتني الأسئلة! كثيرا ما تأتيني الأفكار الجيدة وأنساها، أو أبدأ بتفعيلها ثم أنساها -وهذه المدونة خير مثال 🙂 –  أتمنى أن أكون أكثر تنفيذا في المستقبل يا إحسان. نقطة الضعف في حديث إحسان عدم استخدامها لشرائح العرض، حيث شعرت بالضياع في وسط كم الأفكار العظيمة التي ذكرتها.

نبيل نقشبندي:

وهو معلق رياضي وصيدلي. بدأ أ. نبيل حديثه بقصة طريفة عن الصقور (حيث كان هناك على المسرح صقر محنط) أثارت حماس الجمهور في البداية. تكلم أ. نبيل عن قوانين بيع الأدوية وتسويقها في المملكة وكيف أنها قوانين عفى عليها الزمن ومتخبطة، مثال ذلك “لا يسمح لغير السعوديين بترويج الأدوية” !!!! ذكر أيضا نقطة جدا مهمة برأيي وهي أن البدايات دائما صغيرة، فليس هناك ضرر أن تبدأ صغيرا (كمندوب أدوية مع الحقيبة) ثم تتدرج في المناصب. اختتم حديثه بقصة وظيفته كمعلق رياضي والتي لا تمت بدراسته وتخصصة بصلة. وهذا ما يجعلني أتساءل: أيجب أن تكون هوايتي بعيدة كل البعد عن مجالي حتى أبرع فيها؟ نقطة الضعف عند أ. نبيل كما هي عند إحسان، فقد كاد أن يفقد الجمهور في منتصف حديثه.

عبدالعزيز المزيني:

كل ما أستطيع قوله عن عبدالعزيز المزيني أنه مبدع في مجاله. استطاع وفي أقل من نصف ساعة أن يشحن الجمهور بطاقة من الشغف. حتى أني لم اكتب في دفتري الصغير أي ملاحظة خوفاً أن أفوت لحظة من حديثه الممتع. تحدث المزيني عن قصته وكيف بدأ كرسام ثم كرسام كاريكاتوري وأخيرا كرسام أفلام متحركة قصيرة Animation. كان حديثه خليطا من الإنجليزية والعربية مما جذب الجزء الأكبر من الجمهور، وطعم حديثه بحسه الفكاهي الساخر. وأخيرا ختم حديثه بالشغف وأنه هو المحرك الأساسي للنجاح وأقتبس: “ما يصنع الأمة العظيمة الشغف.” استخدم المزيني رسوماته في الشرائح مما زاد من استمتاع الجمهور (شبه هومر سمبسون بأبيه ونفسه ببارت سمبسون). أعجبني في حديثه نقطة ذكرها وهي ليس كل ما يظهر في التلفاز ناجح! وهو مقياس خاطئ نستخدمه للأسف للحكم على النجاح. رائع بحق!

د. محمد السبيل:

وهو استشاري زراعة وجراحة الكبد في مستشفى الملك فهد. تحدث د. محمد عن التبرع بالأعضاء وتطوره في السنوات الخمس الأخيرة في السعودية. ذكرت العديد من الأرقام في هذا الحديث ولكن الجدير بالذكر منها أنه خلال  السنوات الخمس الماضية كان متوسط معدل الوفاة الدماغية هو٣٦٠ أي حالة كل يوم، الذي يتم الإبلاغ عنها النصف، والذي يستفاد منها في التبرع الربع فقط! وليس السبب رفض الأقارب كما هو متعارف عليه إنما الرعاية الطبية السيئة وقلة وسائل التواصل بين المراكز الطبية. ذكر د. محمد العديد من النصائح المفيدة لي شخصيا سأنقل لكم بعضا منها:

أن تبرع في مهنتك ليس أن تتبع القوانين بحذافيرها بل أن ترى معطيات الحالة

لا تقتصر نفسك على مجالك فقط، كن جزءاً من المجتمع حولك

فاروق الزومان:

وهو أول من رفع الآذان على قمة ايفرست. تميز فاروق بمهاراته الخطابية ولغته العربية الممتازة. فقد استخدم اللغة العربية الفصحى الصحيحة، بدون استعارة كلمات من اللغة الانجليزية. أعجبني في حديثه أنه لم يذكر قصة نجاحه وإنما استغل الفرصة لمناقشة موضوع آخر وهو تفعيل العقل. ذكر قصته مع القراءة وكيف أنها ساعدته على القيام بالأعمال بشكل أسرع وأفضل. وشدد على أهمية السؤال عن كل شي: لماذا الرحمن الرحيم؟ لماذا لا حول ولا قوة إلا بالله؟ ماذا تعني كلمة حول؟ أسأل أسأل أسأل. الجميل في فاروق أنه أثبت أن من يمتلك مهارات الخطابة باستطاعته التحدث عن أي موضوع مهما كان صغيراً، فهو لم يناقش قصة “ايفرست” بل ناقش موضوعا عاما وهو القراءة وأهيمتها في حياتنا، لكنه جعلها بأسلوبه موضوعا مهماً.

غانم الجميلي:

وهو سفير العراق في السعودية. استعان أ. غانم في حديثه بخبرته في العمل بوكالة ناسا خمس سنوات ليتحدث عن تجربة ناسا في إرسال مركبة لكوكب المريخ ونتائجها. شخصيا لم استمتع بهذا الحديث. وقد لاحظت تملل الجمهور في وسط حديثه.

مهند أبو دية:

غني عن التعريف. في كل مرة أسمع حديث للأستاذ مهند (وهذه المرة الخامسة) أخجل من نفسي. شخصيا، أعتبر أ. مهند مثالا للتفاؤل والأمل! تحدث عن أهمية نشر ثقافة الاختراع، وأهمية معرفة المخترع الأدوات التي يحتاجها عند تقديم اختراعه. وأن الخلل من عدم توافر المخترعات السعودية في الأسواق إنما هو من المخترعين أنفسهم بسبب سوء تقديمهم لاختراعاتهم. أعجبني في حديثه تقديمه لنفسه ب ١٢ ميم منها اسمه ووظيفته. الجدير بالذكر أنه لم يستطع سرد حديثه بشكل مستمر بسبب تصفيق الجمهور. بالطبع لم يخلو حديثه من حسه الفكاهي الذي اشتهر به.

سارة بدير:

ربما تكون شهادتي مجروحة في سارة بحكم أنها صديقة مقربة. تحدثت سارة عن موضوع غاية في الأهمية خصوصا في وقتنا هذا وهو الهوية وأهميتها وأسباب فقدنا هويتنا كعرب ومسلمين. شبهت سارة العرب بشخص في برجه العاجي وكيف يصيغ من حوله صورته وهو على غير دراية بذلك. أعجبتني الأمثلة التي أدرجتها من هوليوود. حقيقة لم أستوعب خطر موضوع الهوية من قبل. ذكرت سارة نقطة رائعة أقتبس عنها: “لست ضد الانفتاح، ولكني ضد التبعية العمياء.” برأيي هذه أهم رسالة يجب توصيلها للجيل الحالي.

وائل العثمان:

وهو مؤسس نادي عيش شبابي. ابتدأ وائل حديثه ببيتين من الشعر النبطي حيث ألهمته تجهيزات المسرح التراثية. برأيي كانت مقدمته من أجمل المقدمات التي سمعتها. فقد بدأها بالفلسفة ومقولات من فلاسفة عظماء وكيفية اختلافهم في تفسير كل شيء بما فيها السعادة واتفاقهم جميعا على شيء واحد وهو “أن أعلى درجات السعادة تأتي من العطاء.” كانت مقدمته محفزة جدا.. جميعنا اختبر متعة العطاء the pleasure of giving والراحة العظيمة التي نشعر بعدها. شرح وائل بعد ذلك مبدأ ال “قمقاع” وهي اختصار لكل من:

  • القناعات: والفرق بين القناعات الدينية والحياتية المختلفة.
  • القدوات: تحدث فيها كيف أنه أصبح قدوة في عمر صغير لكثير من الشباب وقد أثرت بي تلك الفقرة كثيرا.
  • الاهتمامات: ناقش اهتمامت الشباب والفتيات المنحصرة بالتوافه ويتضح ذلك من المنتديات وحلقات النقاش المنتشرة على الشبكة.
  • العلاقات: شرح وائل هذه النقطة بآية من الكهف تبين المفهوم كاملا.

برأيي كان حديث وائل من أفضل أحاديث المؤتمر وذلك لمهاراته الخطابية و تحفيزه للجمهور. كانت شرائحه قمة في الإتقان والوضوح وأخيرا لامست أمثلته الواقع. رسالته كانت واضحة: “عيش التطوع واستمتع به.

جهاد الحميد:

تحدثت جهاد عن ثروة غالبا ما يتم تجاهلها ونسيانها وهم فئة الأطفال. قامت جهاد بتدريب عدد من الفتيات الصغار وتأهيلهم ليصبحوا مدربات لمهارات الحياة والتخطيط الذهني وغيرها. الجميل في حديثها أنها انهته بتقديم المدربات الثلاث الصغيرات على المسرح، حيث ظهر حماسهن الشديد للفكرة. وأخيرا اقترحت جهاد فكرة تنظيم مؤتمر TedxKids وهو ما أرى أنه سيكون مفيدا فعلا.

هشام القرعان:

بدأ أ. هشام، وهو أستاذ الفيزياء في جامعة الفيصل حديثه بملاحظات بسيطة من ضمنها اعتذاره عن ملابسه الغير رسمية ولومه الساخر لأحد منظمي الحدث -محمد الرزاز- لأنه طلب منه أن يأتي بزيه ال casual. قدم أ. هشام فكرة إرسال سعودي (أو سعودية) إلى المريخ! الفكرة قد تكون مجنونة للبعض لكني أراها قابلة للتنفيذ خصوصا مع طاقات الشباب المتوافرة لدينا. في حديثه استعرض دراسة لهذه الفكرة وكيفية تنفيذها من الناحية الإقتصادية والسياسية. حديثه كان مملا بعض الشيء لأنه تضمن الكثير من الاقتراحات التي لا تلمس واقع الجمهور.

بنان بكار:

مرة أخرى لا أعلم إن كنت مؤهلة للحديث عن بنان  فهي أحد صديقاتي. تحدثت بنان عن العاطفة وأهميتها في كل شيء: في مجال العمل، وفي العلاقات الاجتماعية، وفي المجال الدراسي. أوردت بنان أدلة واحصائيات عن شركات أعطت العاطفة مكانا في العمل وبرعت في مجالها (مثال شركة قوقل فهي تعامل موظفيها وكأنهم عائلة واحدة). ختمت بنان حديثها بأن العاطفيون هم من سيحكمون العالم. وجدت أن حديثها إضافة جيدة للمؤتمر.

عادل ملاوي:

كان أ. عادل مثالا للتواضع. فلم أعلم عن منصبه الرفيع في البنك الفرنسي إلا من خلال محادثة بيني وبين والدي عن المؤتمر. قدم أ. عادل تجربته كسائق دراجات يجوب العالم. ويستخدم هوايته في الترويج للكثير من الحملات هدفها الرقي بالمجتمع كمكافحة المخدرات. ذكر أيضا كيفية تنسيق وقته بين العمل والهواية والعائلة وأنها أيضا مهمة صعبة لكنها قابلة للتطبيق مع وضع الخطط والأهداف (بطريقة SMART goals). ختم حديثه بنيته التقاعد بعد 8 سنوات والتفرغ التام لهوايته وأن هوايته هي ما تحفزه للتقاعد. لم أرَ شخصا متحمسا للتقاعد بقدر أ. عادل من قبل. شارك أيضا نيته اشراك عائلته في هوايته للاستماع جميعاً.

محمد الرزاز:

محمد طالب هندسة كهربائية في جامعة الفيصل والمنظم الرئيس لهذا الحدث الرائع. تحدث محمد عن سيطرة فكرة تنظيم المؤتمر عليه.وتحدث أيضا عن عناصر الحدث الناجح وأهمية كل عنصر. ذكر قصة طريفة عن اخفاقه في اختباره القصير quiz والذي كان قبل ثلاث أيام من المؤتمر وعن فرحه بهذا الاخفاق لانه اعتبره بطاقة دخوله عالم العظماء الفاشلين دراسيا. ختم محمد حديثه بشكر جميع المنظمين والمتطوعين والمتحدثين.

نقاط تائهة..

– كانت هناك فقرة إنشادية من محمد السلمان وفقرة شعرية من منهل عبدالقادر (والذي ألقى بيتين عن مقولة القذاقي الشهيرة زنجا زنجا).

– أعجبتني ترتيبات المسرح كثيرا فقد كانت تعبر عن الجو النجدي الأصيل.

– شكرا لكل من أمل القاضي ورنا خطاب لتحملهن تعليقاتي المتكررة خلال الأحاديث.

– شكر خاص لكل من سارة بدير وسارة ملاوي… أنا فخورة بكن جدا!

هذه التدوينة كانت تحديا شخصيا تم اجتيازه. فشكرا تيد اكس نجد!

التصنيفات :events

عدنا والعود أحمدُ *

19 فبراير 2011 أضف تعليق

أحداث كثيرة مضت.. تخرج وشبه تخرج، ثورة، زواج، انتقال للسلطة، أصدقاء جدد، أمكنة غريبة، نجاح وفشل….
في كُل مرة تطلب التدوينات داخلي الخروج، أعيدها للداخل بعذر أنها لا ترتقي للمستوى المطلوب
سحقا للمثالية!
قررت اليوم أن كل مافي داخلي يرتقي ليصبح تدوينة ولو كانت قصيرة أو حتى قصيرة جدا.
خواطري العزيزة.. حان وقت الخروج.

هيفاء

*القائل الخداش بن حابس التميمي

الصورة منقولة بتصرف من يوميات زميلتي هيفاء القحطاني الفوتوغرافية.

التصنيفات :شخصي

واجب تدويني: الأسرار !

24 أغسطس 2010 3تعليقات

وصلني عن طريق صفحتي في تمبلر واجب تدويني من المتفائلة وعد الشدي،  صاحبة مدونة ومآرب أخرى.. . وقد ترددت، كما ترددت مرسلته في حله.

عموما، نص سؤال الواجب: اذكر اسم من مررها لك، واذكر ستة أسرار لا يعرفها الكثيرون عنك، وأخيراً تمرير التدوينة لستة مدونين آخرين!

أسراري الستة:

١- أفضل محمد عبده على فيروز في الصباح.
٢- أحب طلاء الأظافر ولا أجيد وضعه.
٣- أعتبر صديقاتي جزءاً من شخصيتي.
٤- أحياناً.. أحب تهجئة اسمي بالإنجليزية Haipha بدلا من Haifa.
٥- أحب اللون الأبيض بكل شيء !
٦- أتذكر الوجوه ولا أحفظ الأسماء.

أمرر الواجب لكل من صديقاتي الأربع:

ديمة، روان، شيخة، وهنوف. (بأمل الرد)

وشكرا لصديقتي وعد!

التصنيفات :شخصي الوسوم:

Exposed!

22 أغسطس 2010 أضف تعليق

Write drunk, edit sober.
—Hemingway *

Writing, to me at least, has always been linked to “dead lines” “topic sentences” and “NO SLANG!”  However, here it is different. Here, I get to be me, nothing but me. It is not as easy as I thought when I suggested the idea of this blog. In fact, it is scary! Lots of thoughts were going through my head while writing this; “Are you sure you are willing to share “you” with others?  You will be exposed!” but then another stronger thought stands up and says: “ I wonder what being exposed feels like.”
So, here we are my dear one thought, trying to experience being exposed.

This post was written, but not edited *

التصنيفات :شخصي